تقنيات وتجديدات في الكيمياء الحيوية السريرية

شارك العشرات من الخبراء من إسرائيل والخارج في مؤتمر دولي حول موضوع "تقنيات وتجديدات في الكيمياء الحيوية السريرية"
7/4/2014
المشاركون، وهم خبراء في مجموعة واسعة من المهن، بما في ذلك العلوم والتكنولوجيا، التشخيص الطبي في المستشفيات، مدراء وطاقم المختبرات، "الجيل القادم" ومن فنيي المختبرات، حضروا المؤتمر الدولي الذي نظمه الدكتور يعكوف ملارد، رئيس مختبرات الكيمياء الحيوية في المركز الطبي زيف.

عرض السيد توماس غاثليير وهو خبير حضر من فرنسا ليمثل الشركة الدولية SEBIAالتكنولوجيا المبتكرة التي تم تطبيقها مؤخرًا في مختبر الكيمياء الحيوية في زيف، التي تتيح عن طريق اختبار دم عادي تشخيص ما إذا كان الشخص مدمنًا على الكحول، بغض النظر عن نسبة الكحول في دمه/ دمها في اللحظة المعينة من إجراء الفحص.

وأضاف الدكتور ملارد موضحًا "أن التكنولوجيا الجديدة تمكننا من دعم التشخيصات النفسية والفحوص المخبرية من أجل إعطاء تشخيص سريع ودقيق للمدمنين على الكحول من أجل وضع خطة للعلاج لإزالة السموم والمتابعة لنجاح العلاج. وتشهد إسرائيل تزايدًا كبيرًا في عدد المدمنين على الكحول وهنالك توثيق واضح للعلاقة المباشرة بين القيادة في حالة سكر وحوادث السير القاتلة. يعتبر الإدمان على الكحول مرضًا حيث يلحق استهلاك الكحول الضرر بصحة الشخص الجسدية و/ أو العقلية. ويؤدي الاستهلاك الكثيف طويل الأمد للكحول إلى أمراض قلب وكبد، السرطان وضرر عصبي. هنالك احتمال بالإدمان على الكحول بنسبة 10% - 15% لدى الرجال و 8% لدى النساء في المجتمعات الغربية. يهبط مدى عمر المدمن على الكحول بشكل كبير في أعقاب استهلاك الكحول على المدى الطويل". ويضيف الدكتور ملارد، آمل أن يكون باستطاعتنا الاستفادة من هذا الفحص الهام في المستقبل القريب من أجل مكافحة مشكلة الإدمان على الكحول في البلاد بشكل عام وفي المنطقة الشمالية على وجه التحديد بالنسبة لصحة وسلامة السكان .

لقد تمت المبادرة إلى مؤتمر التقنيات والابتكارات في الكيمياء الحيوية السريرية، وهو المؤتمر الأول من نوعه في الجزء الشمالي من إسرائيل، استجابة للحاجة المتزايدة التي أعرب عنها الأطباء والباحثون وفنيو المختبرات بالنسبة لفرص التعلم التي يمكن من خلالها تبادل المعلومات والأفكار حول التكنولوجيات الجديدة والتحديثات في علوم التشخيص، في مجال الكيمياء الحيوية السريرية والأجهزة الآلية في المختبرات.

وركز المؤتمر على محاضرات ومناقشات كمنصة للوصول إلى التحديثات والتعلم المباشر من كبار الخبراء من إسرائيل والخارج في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا، المستخدمة حاليًا للتشخيص الطبي في المستشفيات وكذلك الشركات العلمية والتكنولوجية التي تعمل على تطوير التقنيات المبتكرة.

تلقى منظمو المؤتمر تغذية ارتجاعية إيجابية حيث عبر العديد من المشاركين عن دعمهم لعقد المزيد من المؤتمرات في المستقبل.