المركز الطبي زيف يحصل على ٢٠،٠٠٠ دولار للأطفال السوريين من " مشروع روزانا "

5/7/2017

 يقع المركز الطبي زيف في مدينة صفد شمال إسرائيل، على بعد حوالي ٣٠ كيلومترا من الحدود السورية ، وكان مستشفى زيف أول مستشفى يعالج الأطفال السوريين المحاصرين في الحرب الأهلية، ولا يزال واحدا من أكبر مقدمي الخدمات الطبية في إسرائيل لتقديم الدعم الطبي للمرضى والجرحى السوريين.

وقد تم معالجة أكثر من ٣٠٠ طفل سوري في المستشفى منذ عام ٢٠١٣ اغلبيتهم كانوا يعانون من أمراض مزمنة او إصابات جراء الحرب، بما في ذلك اصابات التي تتطلب بتر الأعضاء، وذلك لانعدام أي بنية تحتية طبية في جنوب غرب سوريا.

مشروع روزانا هو مبادرة إنسانية متعددة الأديان أنشئت في عام ٢٠١٣ من قبل هداسا أستراليا، الهدف منه هو المساعدة على سد الفجوة بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال الصحة. وتتمثل إحدى برامجه في تمويل العلاج الطبي في إسرائيل للأطفال من مراكز الصراع في المنطقة.

وقد تم جمع الاموال بعد بدء حملة في استراليا والولايات المتحدة خلال يونيو من هذا العام. و على الرغم من أن الحملة قد انتهت رسميا، الا ان جمع التبرعات لزيف مستمر مع مؤسسة خيرية في الولايات المتحدة، تدعى " مشروع ميراث ثيو بيكل" ، التي أعلنت دعمها للمشروع.

وقال السيد فينكل إن تمويل الأطفال السوريين كان جزءا من برنامج أوسع من قبل مشروع روزانا لدعم علاج الأطفال الفلسطينيين المصابين بأمراض مزمنة في أكبر مستشفيات إسرائيل، في " هداسا" في القدس و" شيبا" في تل أبيب، في الحالات التي تم فيها استنفاد التمويل من السلطة الفلسطينية أو ان التمويل غير متوفر. كما أن المشروع يمول تدريب العاملين الصحيين الفلسطينيين في المستشفيات الإسرائيلية قبل عودتهم إلى بناء القدرات الصحية لمجتمعاتهم المحلية، ويدعم ماليا المنظمة غير الحكومية " الطريق إلى الشفاء" التي تنقل، دون أي تكلفة، الأطفال الفلسطينيين من نقاط التفتيش على حدود غزة والضفة الغربية إلى المرافق الطبية في إسرائيل.

وقال السيد فينكل ايضا « لقد تأثرنا كثيرا بتفاني طاقم زيف الطبي في علاجهم للأطفال السوريين المصابين بأمراض خطيرة ومزمنة عندما زرنا في فبراير من هذا العام. موارد المستشفى ملتزمة برفاههم، وتحظى بتأييد سكان مدينة صفد.

هذا هو حقا مسعى مجتمعي يدل على مدى التزام الإسرائيليين بصحة ورفاه وسلامة السوريين المحاصرين في هذه الحلقة المروعة والمثيرة من العنف .

وقال الدكتور سلمان زرقا إن زيف تفتخر بإنقاذ الأرواح ومعالجة المدنيين السوريين المصابين بأمراض شديدة، على الرغم من أن سوريا دولة معادية. وان " هذا هو العمل الإنساني الذي يجب القيام به عندما يقتل الناس ويتعرضون للإصابات يوميا. كأطباء، لقد اقسمنااليمين لمعالجة كل البشر بغض النظر عن العرق او الدين او الجنس. ولذلك فإن زيف لن تغلق أبوابها أمام أي شخص يلتمس المساعدة الطبية."

" بالإضافة إلى ذلك، ان إنقاذ الأرواح هو قيمة في جميع الأديان الرئيسية. في الدين الدرزي، ديني، نؤمر بإنقاذ الأرواح، لذلك فمن الواضح أن عليك تقديم الدعم الطبي."

وقال الدكتور زرقا " إن الشيء الآخر الفريد من نوعه لدي الشعب اليهودي هو التجربة الناجمة عن المحرقة، وفهم ما يعنيه أن يكون الانسان عاجزا. لذلك فانة يأخذ بعين الاعتبار الأسباب المختلفة لكل حالة، وأنا سعيد جدا لأنهم اقتنعوا بان السبب في تقديم الدعم الطبي اهم من أي اعتبارات أخرى.

بالنيابة عن مركز زيف الطبي، أود أن أشكر مشروع روزانا لدعمه لعملنا، ونحن نتلقى هذا التبرع مع الكثير من التقدير."