مشروع PLAY – علاج جديد لأطفالASD

سيتم البدء في تقديم علاج جديد للأطفال الذين يعانون من اضطرابات التوحد والاتصالات في شهر أيار، كمشروع ارتيادي فريد من نوعه في مركز زيف في مركز سبينغولد لتطوير الطفل
21/5/2013
أطلق مشروع PLAY في 7 أيار، مع محاضرة ألقتها السيدة آشلي كيس، MS، مديرة تدريب مشروع Play لآن أربور ميشيغان. وألقيت المحاضرة التي حضرها الأهالي، المربون ومقدمو الرعاية الصحية في 7 أيار، في كلية الطب التابعة لجامعة بار إيلان.

طاقم مركز سبينغولد لتطور الطفل في زيف هم المعالجين الأوائل في إسرائيل الذين تم تدريبهم في مشروع PLAY. وسيشمل المشروع في مرحلته الأولى 24 عائلة، 12 عائلة يهودية و 12 عائلة من الوسط العربي. يتم توفير المعالجة بالعبرية أو العربية، أي اللغة التي تستخدمها العائلة في المنزل.

أسس مشروع PLAY (اللعب واللغة للناشئين المتوحدين) طبيب الأطفال الدكتور ريك سولومون من آن أربور ميشيغان. المشروع هو عبارة عن تطبيق عملي لنموذج DIR / Floortime لخبيرين دوليين ومرموقين في مجال التوحد، ستانلي جرينسبان، أخصائي الطب النفسي للأطفال، وسيرينا ويدر، عالمة نفس. وقد حصل المشروع على منح تزيد قيمتها عن 1.6 مليون دولار من المعاهد الوطنية الأميركية للصحة لاختبار فعاليته.

وقد تم تجريب المشروع مع آلاف الأسر في جميع أنحاء العالم، وتقدمه حاليًا أكثر من 100 هيئة من المدارس والمستشفيات التي تقع في 24 ولاية و 4 دول خارج الولايات المتحدة. ويتلقى معالجون مهنيون من ذوي الخبرة والذين يحملون الألقاب في تطور الطفل أو العاملون في المجالات الطبية (مثل المعالجين بالنطق، العلاج بالتشغيل، المعالجة الفيزيائية، علم النفس، العمل الاجتماعي، أو التعليم الخاص) تدريبًا مكثفًا من قبل المشرفين على مشروع PLAY قبل البدء بالعمل مع الأسر. بعد هذا التدريب، يقدم المعالجون عادة جلسة علاجية مدتها 3 ساعات كل شهر، حيث يعلمون الوالدين (أو أفراد أعضاء الأسرة الآخرين) كيفية توفير علاجات شخصية ومكثفة تستند إلى اللعب لأطفالهم الصغار المصابين بالتوحد.

الدكتورة إيلين لي، رئيسة المشروع في المركز الطبي زيف، أوضحت أن الوالدين سيتلقيا التدريب في إطار المشروع من مقدمي الرعاية من ذوي الخبرة في مجال اضطرابات التوحد والتواصل. سيتم ا كيفية استخدام تقنيات اللعب خلال الأنشطة اليومية، لجعل التفاعل بين الأطفال والوالدين تجربة تعليمية وتطويرية للطفل. ويمكن استخدام وجبات الطعام، اللعب داخل المنزل وخارجه، الاستحمام ووقت النوم لمساعدة الطفل على تطوير المهارات الاجتماعية والتواصل وبناء علاقات ذات مغزى. يوفر طاقم المعالجين المشورة الفردية لكل أسرة بالاستناد إلى تطور الطفل الشخصي.

ويستند الأساس المنطقي الكامن وراء هذا المشروع إلى حقيقة أن الوالدين يقضيان الوقت مع أطفالهم أكثر من كل من المعلمين والمعالجين معًا. ويحصل الطفل من خلال تدريب الوالدين على أن يكونا أفضل شريكي لعب مع الطفل على عدد أكبر من ساعات التدخل عالي الجودة.